المشاركات

 1. ما هي مؤسسة "ليجاسي كراون"؟  2. من هم مؤسسو "ليجاسي كراون"؟ 3. ما هو الهدف الرئيسي لمؤسسة "ليجاسي كراون"؟ 4. من هم الصحفيون الدوليون الذين تم اختيارهم كأبرز 20 صحفيًا من قبل "ليجاسي كراون"؟ 5. ما الذي يجسده هؤلاء الصحفيون في عالم الصحافة؟  6. كيف تم اختيار هؤلاء الصحفيين كأفضل 20 دوليين؟ 7. ما الدور الذي يؤديه الصحفيون المختارون في المجتمعات العالمية؟ 8. ما أهمية الصحافة في المجتمع وفقًا لمؤسسة "ليجاسي كراون"؟ 9. كيف تساهم "ليجاسي كراون" في دعم الصحفيين؟ 10. ما الرسالة التي ترغب "ليجاسي كراون" في نقلها من خلال تكريمها لأبرز الصحفيين؟ 11. ما هي أهمية "جائزة إرث آسيا الذهبي"؟ 12. كيف يساهم "ليجاسي كراون" في إلهام الأجيال القادمة؟ 13.من هي الجهات الداعمة للحدث؟ 14. كيف يمكن لشخص أن يشارك في الفعاليات المرتبطة بـ "ليجاسي كراون"؟ 15. هل يمكن الحصول على نسخة من التقارير الصحفية عن الحدث؟  ما هي الخلفية الأكاديمية لتغريد بو مرعي؟ ما هي أبرز المناصب التي تشغلها تغريد حاليًا؟ ما هي اسهامات تغ...

Encyclopedia of Cultural Self-Understanding

Encyclopedia of Cultural Self-Understanding The Cultural Analysis of Cognitive Development: Between Cultural and Comparative Psychology in Understanding the Complexity of the Human Psyche The Encyclopedia of Cultural Self-Understanding indicates the strong and intricate link between culture and the human self in our contemporary world. This encyclopedia aims to provide a comprehensive framework that helps understand the reciprocal and dynamic relationship between the individual and their cultural environment. The central question we seek to answer is: Does cognitive development acquire a cultural character? It is important to analyze the determinations related to the concept of culture to draw in-depth conclusions about this proposition. Within our exploration of the concept of culture and its profound impact on the self, we find that cultural determinants play a pivotal role in shaping and stimulating cognitive and human development. Schools of thought vary in interpreting the relatio...
 جمالكِ يسرق الأنظار كنجمة تلمع في قلب الليل، فتنساب إشعاعاتها تماماً كما ينبعث ألق الضياء من فوهة الظلمة. حديثكِ كل صباح يشبه استيقاظ مدينة كاملة، يتردد صدى حروفكِ في الأرجاء تماماً كما ينساب النسيم عبر الشوارع عند الفجر. رؤيتكِ في الصباح تعتبر نعمة، كما لو كنتِ يمامة متوارية خلف الجبال، لا يمكن الوصول إليها إلا لأكثر الباحثين شوقاً. الجمال يأتي بدون إنذار، كقصيدة سرية تجلب الورد من قلب الليل لتزهر في عتمته. وكل من يعيش هذا العبور سوف يسرد حكايات عن تلك المهرة من المرمر التي تسحر عيون العابرين بجمالها وجاذبيتها الفريدة. عند اقترابي منكِ، أشعر بأن الأبدية تفتح قلبها مرحبة بكلماتي البسيطة، والتي بالرغم من تواضعها، تخلق سماءً من العجائب والإبداع. جمالكِ يظهر فجأة كنور قوي يمحو وحشية الطريق ويدل السائرين. في ظل عيونكِ تولد الحكايات والمستقبل يطل برأسه، بينما صوتكِ الصباحي يخترق صمت الغابات الحجرية ليمحو وحدتها ويزرع البشائر في كل طريق. عينيكِ تشبهان نافورة من السحر الطبيعي، تنعكس عبرهما روعة الطبيعة وتغذي بهاء الأرواح الباحثة عن السكينة والإلهام.

ليست الحرية التي تفر منا، بل نحن الذين نهرب منها بفعل الخوف.

 في كثير من الأحيان نجد أنفسنا محاصرين داخل أقفاص من صنع أيدينا، متأثرين بخوفنا من الحرية وما يترتب عليها من مسؤوليات. إن الخوف من الحرية يجعل الكثيرين يبحثون عن الأمان في القيود؛ ذلك لأنهم يرون في القيود مأوى من السعي نحو المجهول الذي تصحبه الحرية. ليست الحرية هي التي تفر منا، بل نحن الذين ننهزم أمامها بفعل خوفنا الداخلي، فنهرب منها ونضيع فرصة العيش بحرية حقًا. عند اتخاذنا قرارًا بالابتعاد عن الأفق المفتوح واختيار القفص، نفضل الراحة المؤقتة التي توفرها العبودية عن المخاطرة التي تتطلبها الحرية، مما يجعلنا نخسر جزءًا من ذاتنا الحقيقية. إن الخوف من المجهول والانجذاب إلى ما هو معروف ومألوف يدفعنا للاستمرار في هروبنا من الحرية. في نهاية المطاف، فإن هذا الهروب هو شكل من أشكال الهروب من الحياة نفسها، إذ نفقد جزءًا أساسيًا من تجاربنا الإنسانية الفريدة. تأسرنا فكرة السيطرة الذاتية على قراراتنا وأفعالنا، حيث نعتقد أننا، طالما لم يتدخل أحد بالإجبار في اختياراتنا، فإنها نابعة من إرادتنا الحرة. ولكن عند إمعان النظر في هذه القضية، يظهر أن هذا المفهوم بعيد عن الحقيقة؛ حيث تتأثر العديد من قراراتن...
تواجه العديد من وسائل الإعلام حول العالم ظاهرة تُعرف بـ "نزيف الصحافة تحت النار"، وهو مصطلح يعبر عن الحالة التي تمر بها وسائل الإعلام عندما تتعرض للاعتداءات والضغوط من قبل السلطات أو الجماعات المسلحة أو أي جهة تتحكم فيها المصالح السياسية أو الاقتصادية. تتجلى هذه الظاهرة في التضييق على حرية الصحافة ومحاولة الحد من قدرة الصحفيين على نقل الأخبار بموضوعية وشفافية. كما تشمل هذه الاعتداءات تهديد الصحفيين بالاعتقال أو العنف الجسدي أو حتى القتل، مما يضع حياة الصحفيين على المحك ويؤثر على استقلالية وسائل الإعلام. وغالباً ما تُستخدم هذه الاعتداءات كوسيلة للسيطرة على الروايات الإعلامية وتوجيهها بما يخدم أجندات معينة، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً لقيم الديمقراطية والحق في الوصول إلى المعلومات. هذا النزيف المستمر يشكل تهديداً حقيقياً لحرية الصحافة ويستدعي تضافر الجهود الدولية لحماية الإعلام والإعلاميين لضمان استمرارهم في أداء دورهم الأساسي في المجتمعات. يُعتبر النزيف في الصحافة تحت النار تهديداً كبيراً لحرية التعبير والصحافة المستقلة، حيث يواجه الصحفيون ضغوطات متزايدة ومخاطر متنوعة أثناء ممار...
  أحمد يازجي: ريشة تعزف سمفونيات الفن وتبث الحياة في عالم التصميم في عالم الفنون الذي يضج بالتنوع والإبداع، يتردد اسم أحمد يازجي كأيقونة تستحق الوقوف عندها. فكيف يمكن لهذا الاسم أن يتردد في محافل الفنون حول العالم؟ دعونا نغوص في مسيرة هذا الفنان الرائد ونكتشف سر تفرده وإبداعاته المتنوعة. من هو أحمد يازجي؟ أحمد يازجي ليس مجرد فنان عادي، بل هو موهبة فذة تخرجت من كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق في قسم الاتصالات البصرية. إنها البداية التي شكلت أساساً قوياً لمسيرته الفنية والإبداعية. المحطة الباريسية: المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بعد أن وضع أحمد يازجي بصمته الأولى في دمشق، انتقل إلى باريس حيث التحق بالمدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة. هناك، صقل موهبته ووسع أفق إبداعه، ليبرع في مجال الاتصالات البصرية ويضيف أبعاداً جديدة لفنه. رئيس قسم الاتصالات البصرية بجامعة دمشق بعد مسيرته الباريسية الناجحة، عاد أحمد يازجي ليكون رئيس قسم الاتصالات البصرية في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق. وهنا، لم يقتصر دوره على الدعم الأكاديمي، بل كان له الفضل في نقل خبراته وإلهام الجيل الشاب من الفنانين. إسهام...
  تعاطيتُ الصمت كجرعة أولى لنسيان الحاضر ... في حنجرتي وجدت آخر كلمة لكِ.... فرميتُ حضوري في عينيكِ و التزمت الشوق علاجاً... في كثير من الأحيان، يكون الصمت الحليف الأوفى للحزن الذي يصعب التعبير عنه بالكلمات، فهو يمنح الروح هدوءًا وسلامًا لا يمكن للعبارات أن تصفه. في ظل الضجيج المتزايد في حياتنا اليومية، يصبح الانسحاب إلى الصمت وسيلة لإعادة ترتيب الأفكار واستعادة التوازن النفسي. هو دواء يشفي النفس حين تعجز كلمات اللغة عن التعبير عن مشاعر عميقة ومعقدة. إنه أداة للحكمة تعكس عمق التجربة الإنسانية والفهم العميق للعواطف التي لا يمكن مشاركتها. عند الغرق في عمق الليل، تجد الأفكار متنفسًا لها في الصمت، حيث تتلاقى الأرواح مع ذكريات الماضي بسلام، وتشعر بحكمة الحياة التي كثيرًا ما تخفى وراء الضجيج. الصمت ليس دليلًا على الضعف، بل هو في كثير من الأحيان تجسيد للعمق والحكمة، لغة لا يفهمها كل أحد، لكنها لغة التعبير عن ما يعجز اللسان عن البوح به. في تلك اللحظات التي تصل فيها الكلمات إلى حدودها، يصبح الصمت هو الخيار الوحيد الذي يبقيك متصلًا بنفسك وبالعالم من حولك، فهو عمق لا يدركه إلا من اختبر معاني ...