المشاركات

عنوان المقالة : إسكندر الطموح وديوجين الرضا: الصراع اليومي في أعماق الإنسان المعاصر

 مقالة جديدة للباحث و المفكر فادي سيدو عنوان المقالة :  إسكندر الطموح وديوجين الرضا: الصراع اليومي في أعماق الإنسان المعاصر ألمانيا 01.05.2026 ********************** اليقين العاري: كيف نبني وجوداً مكتملاً لا يحتاج إلى خريطة الآخرين؟ تنحَّ عن شمسي: فلسفة التحرر من قبضة الإسكندر المعاصر /////////////////////////////////////////////////////////////////// مقدمة: اللقاء الذي لم ينتهِ في تلاقح العصور والأفكار، يتجسد صراع البشرية في لحظة واحدة على تراب أثينا؛ إذ يلتقي بين أمجاد الفتح وشرف الفلسفة. حينما وقف الإسكندر المقدوني بتلك العظمة المستمدة من نصره الميداني، مواجهًا ديوجين الذي لم يملكه سوى شجاعة العري أمام عظمة التزيّن، تبرز تساؤلات جوهرية حول معنى الامتلاك والقوة. ديوجين لم يرَ في مظاهر الملك سوى أسوار مملكة تسجن الإنسان، بينما وجد حريته الحقة في دائرة بساطته وعمق تفكيره. عبارته "تنحَّ عن شمسي" لم تكن إلا صرخة تحرر من قيود التوقعات الزائفة، لقد كانت دعوة لإعادة النظر في ماهية الوجود والاكتمال الذاتي بعيدًا عن مغريات الإنجازات السطحية. وفيما نواجه نحن ذات الضغوط المعاصرة، يدعو...
 راحلاً نحو التقاط الشمس .. تنفطر نوارسي الصغيرة .. و تشعل قلبي لذة الرحيق .. فأهمي شتاء كلهفة النجوم. جنون الهوى يُعيق في مقلتي سحاباً و يشعلني بالماء . و حضورك الأزلي في خفاياي .. ينهل من عيني اشتهاء الرحيل .. يُطير نبضي ...!  أنا لا أطيق السهول التي تفرشينها على وجهي و لا أطيق حتى زهورك المزنّرة على وقع أقدامي القديمة  أنا لا أطيق أن أسميك .. لأنكِ خارج الأسماء .. و أنا ... !! كم مرة دعوتكِ للهدى و لم تهتدِ إلى قلبي ..!؟ و كم مرة ألبستكِ ثوبي و شعري و قافيتي و نبضي ..؟ و أنتِ .. كمن تغار من نفسها ... تستيقظين من اليقظة ... و ترمينني في الغَفّاة ... يا ليتني كنت السماء حتى أحيط بكِ ... لكنني أرض تحتاج خطوك المجنون .. و رقصك الخلاق ... ألا تسمعين دمعي و أرقي و صمت الليل في ضلوعي ..؟ ألا تسمعين صراخ الصمت في لحدي..؟ و الحياة في موتي ..؟ و الموت ..!؟ تلك اللغة التي ما لمحتها عيونهم .. إلا سراباً ...!!! آه و ألف آه على موتي .. كل عام .. يجيء موتي على رفات الحنين .. فأمشي معه حيراناً  (كيف لي أن أموت .. و أنا .. مضاء بالحياة .. ؟ ) غريب حلمي الصفصاف ... و جميلٌ ذلك الحل...

أسئلة الإعلامي جورج قرداحي

  📄 بطاقة إعداد مقابلة صحفية الضيف:  الإعلامي الكبير الأستاذ جورج قرداحي الجهة:  مجلة رصيف 81 الثقافية (ألمانيا) الموضوع:  الإعلام، اللغة، وشؤون الاغتراب الثقافي 📝 المقدمة باللغة العربية جورج قرداحي: صوتُ الرصانة في زمنِ الصخب حين نتحدث عن الإعلام العربي في أبهى صوره، يبرز اسم جورج قرداحي ليس فقط كإعلامي، بل كظاهرة ثقافية استثنائية استطاعت أن تعيد للكلمة هيبتها وللغة العربية ألقها. من أثير "مونت كارلو" في قلب أوروبا، إلى شاشات دخلت كل بيت عربي من المحيط إلى الخليج، ظل قرداحي وفياً لمدرسة "الإعلام الرصين" الذي يجمع بين رقي الأداء وعمق المضمون. في هذا الحوار الخاص لـ  "رصيف 81" ، نلتقي بـ "الأستاذ" في برلين، لنبحر معه في عوالم الثقافة واللغة، ونناقش جدلية العلاقة بين الإعلامي والجمهور المغترب في أوروبا. نغوص في فكر رجلٍ آمن بأن التسامح قيمة إنسانية كبرى، وأن الثقافة هي الجسر الوحيد الذي لا يمكن هدمه بين الشرق والغرب. 🇩🇪 Die Einleitung auf Deutsch (المقدمة بالألمانية) George Kurdahi: Die Stimme der Besonnenheit in einer lärmenden Zeit Wenn wir ü...