"حين انكسرت هيبةُ صمتنا أمام رقةِ عينيكِ، فاضَ من ثغركِ الضوءُ الذي أنارَ عتمةَ قلبي."
"من تكسّرِ جدرانِ خجلي أمام فتنتكِ، وعند فوهةِ بوحِنا الأول، تدفقَ الحبُّ كالنورِ في دمي."
"حين لامسَ حنانُكِ صقيعَ أيامي، أزهرت في روحي جنائنُ عشقٍ لم أعرفها من قبلكِ."
"كأنَّ دفءَ قلبكِ كان وعداً، مَحا صقيعَ وحدتي وأورقَ في صدري بستاناً من الياسمين."
"خلفَ أسوارِ ترددي، وفي اللحظةِ التي عانقت فيها روحي رِقَّتكِ، انبلجَ فجرُ عمري الحقيقي."
"عندما التقت نظراتُنا وانكسرَ حاجزُ الخوف، وُلِدَ من عناقِ أرواحنا فجرٌ لا يعرفُ الغروب."
حين انكسرت هيبةُ صمتنا أمام رقةِ عينيكِ، فجرتِ في قلبي ينابيعَ الحياة، وفتحتِ نوافذ للأمل كانت مغلقة منذ زمن. من تكسّرِ جدرانِ خجلي أمام فتنتكِ، وعند فوهةِ بوحِنا الأول، تدفقَ الحبُّ في عروقي كالماء الذي يشق طريقه في الأرض الظمأى، يغذيها حتى تزدهر. حين لامسَ حنانُكِ صقيعَ أيامي، بدأت أزهارُ العشق تتفتح في عمق روحي، واحتضنتني مشاعر لم أكن أعرف وجودها من قبلكِ. كأنَّ دفءَ قلبكِ كان وعداً صادقاً، بدّد بردَ وحدتي وأسسَ في أرجاء صدري بستاناً من الياسمين، به تتباهى الحياة. خلفَ أسوار ترددي، حيث كانت لحظات اللقاء الأولى تسكن، اشتعل فجرُ عمري الحقيقي، وانبثقَ من اشتعال روحي نورٌ لا يغرب، يضيءُ درب الأحلام والآمال. في ذلك التعاضد الروحي والتقاء النظرات الحبلى بالأمل، انكسرَ حاجزُ الخوف، وولدت لدينا حقيقة لا تزول، تكوَّنت من عناقٍ قدسيٍّ بين أرواح.
تعليقات
إرسال تعليق