المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2025
  ليلى العزيزة، قرأت قصيدتك وقلبي يرتجف مع كل كلمة كتبتيها. شعرت وكأنك تتحدثين عن قلبي أنا، عن هذا الألم الذي نحمله جميعاً ولا نجد له كلمات أحياناً. قلبك المصنوع من طين يذكرني بقلوبنا جميعاً، كيف نتشكل ويعاد تشكيلنا مع كل حب، مع كل خسارة، مع كل لحظة ألم. أعرف هذا الشعور بالضبط، هذا القلب الذي لا يهدأ أبداً، الذي يحمل أحبابه كنعوش الموتى كما قلت. أتعرفين ليلى؟ عندما كتبت "لكنه حين أحبك، أنار اثني عشر كوكباً"، شعرت بقشعريرة. هذا هو الحب الحقيقي، هذا النور الذي يضيء حتى في أعمق ظلمات قلوبنا. وهذا السطر "امرأة جاءت وحيدة إلى هذا الزمان" لامس روحي. كم منا يشعر بهذه الغربة، بهذا الوحدة وسط الزحام؟ لكن قوتك في كلماتك، في قدرتك على تحويل هذا الألم إلى شعر جميل، هذا ما يجعلنا نشعر بأننا لسنا وحدنا. قصيدتك تشعرني بأن قلبي المتعب يجد صدى له في كلماتك، وهذا أجمل ما يمكن أن يحدث بين قلبين يفهمان لغة الألم والحب.
 صباحكِ كفجرٍ يتيم، ينطلق بصمت الوجود ويمتد عبر الأفق بلا نهاية، باحثًا عن عالم يحتضنه.  هذا الفجر، بعبيره الفريد ونوره الذي يشق الظلام، لم يجد أي موطنٍ أو صدرٍ يحتضنه سوى ابتسامتكِ الدافئة.  تلك الابتسامة تمثل اللمسة الحانية والبيت الذي يستقبل هذا الوليد، تشعرك بالطمأنينة وتبعث الحياة من جديد كأنما كل شعاعٍ يجد دربه إليها. إنّ لابتسامتكِ قدرةً غريبة على تغيير الأجواء، تخلق من العتمة نورًا، ومن الوحشة ألفةً، وتنثر الدفءِ في زوايا القلوب المتعبة.  في هدوء هذا الصباح وإشراقاه، تتحول الابتسامة إلى واحةٍ من السلام والسكينة، فتكون هي البدء والنهاية، الملاذ الذي يمد الفجر بعزمٍ جديد. فادي جميل سيدو Anmar Alabdallah الوكالة الإعلامية الألمانية Sirius Media
 في عمق التجربة الإنسانية، تتجلى معاني الرمز والأسى في سطرٍ صُوِّرَ بلغة شاعرية، حيث يمتزج الرماد بالوجود ليصوغ مشهدًا كتلك الكؤوس التي يرتشفها الفرد من قمم رؤوسه.  هذه الكؤوس ليست سوى تجسيد لحزن متأصل، أفكار تعيش طيف الجنازات، تلبس ابتسامات زائفة على شكل قبعاتٍ تُخفي تحتها حقيقة الضحك، ذلك الضحك الذي قد يكون في ظاهرة سرورًا بينما هو في جوهره صرخات مكتومة.  نجد هنا تباينًا بين المظهر والجوهر، حيث يمثل الضحك قناعًا لمواجهة خسارات عاشت فينا وتحولت إلى رماد، نجسده مَن تجرع كأس الحياة بكل ما فيها من ألم وأمل. فادي جميل سيدو Anmar Alabdallah الوكالة الإعلامية الألمانية Sirius Media
 كن لمن تحب كالمرفأ الهادئ في بحر الحياة المضطرب. فادي جميل سيدو Anmar Alabdallah الوكالة الإعلامية الألمانية Sirius Media
 نحتاج أحيانًا إلى أن نخطو خطوة إلى الوراء، ليس بدافع الهروب، ولكن كفعل ينم عن التفكير والتأمل. في كثير من الأحيان، نجد في هذا العودة اللحظية فرصة لإعادة التقييم وإعادة التوازن، مثل الفنان الذي يجمع ظلال الألوان قبل أن يبدأ برسم لوحته. عندما نتجاوز بريق الضوء، نكون أحيانًا قد تجاوزنا مساحة التفكير الواضح. إن الخطوة إلى الوراء تمنحنا وقتًا لالتقاط الأنفاس وإعادة النظر في أهدافنا واستراتيجياتنا، مما يمكننا من القفز إلى الأمام بوعي وثقة أكبر. في عالم تسوده السرعة والتنافس، يكون هذا التراجع البسيط أداة قيمة تساعدنا على النهوض بقوة وبصيرة أعمق لتحقيق نتائج أكثر تأثيرًا وفعالية. فادي جميل سيدو Anmar Alabdallah الوكالة الإعلامية الألمانية Sirius Media
 كقنديلٍ يواجه عتمة الليل بروحٍ تتحدى الظلام، سلَّم سرَّهُ للعتمة آملاً كسر حُلكة السواد بوعودٍ من نور. لكنه خُذِل حين خانته العتمة، فصار النهار جُبًّا مظلماً يبتلع الأحلام.  في مواجهة هذا الخذلان، وجد القنديل نفسه يتهاوى في ظلمات الفقد، وفي أعماق هذا الجوف الغامض، ظل فتيلُه متوهجاً - الصوت الوحيد في هذه العتمة المهجورة. يحدِّث عن نارٍ وُعِد بها كوعود العاشق في ليلةٍ صيفية، لكن هذه النار لم تأتِ لتُحيي الأمل. هكذا تحوَّل القنديل إلى رمزٍ للمثابرة في قلب الظلام، مشهدٌ ثابت ضمن عربة الزمن التي تسير بلا توقف، حاملاً قصة نورٍ لم تُروَ بعد. يصبح القنديل عنواناً بارزاً لحكايات لا تتطلب سوى الصبر والإيمان بنور المستقبل الذي لم يصل بعد. فادي جميل سيدو Anmar Alabdallah الوكالة الإعلامية الألمانية Sirius Media