السيرة الذاتية 

المهندس فادي جميل سيدو

المدير العام لمجموعة سيريوس الإعلامية ورئيس تحرير مجلة رصيف 81 

********************************************************************

معلومات شخصية:

******************

مكان وتاريخ الولادة: حلب 18.04.1980

الجنسية: سوري وألماني 

العنوان: ألمانيا، ولاية نورد راين و فيستفاليا

العمل الحالي: مهندس معلوماتية

التخصص الرئيسي: دبلوم في الرياضيات و الانفورماتيك

التخصص الفرعي: الشبكات الحاسوبية والنظم البرمجية والذكاء الاصطناعي

الانتماء السياسي: حزب الخضر الألماني (ليبرالي)

المؤهلات العلمية:

******************

إجازة في علوم الرياضيات و الانفورماتيك ، تقدير جيد – سنة 2003 - سورية جامعة حلب

دبلوم عال في علوم الرياضيات و الانفورماتيك – سنة 2004 – سورية جامعة حلب

إجازة في الهندسة المعلوماتية – سنة 2021 – ألمانيا 

الخبرات العلمية والمهنية:

************************* 

معيد سابق في جامعة حلب – قسم الرياضيات التطبيقية

مدرس أول في أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية – كلية العلوم الأساسية 

مدرس أول في ثانويات حلب 

عضو في الجمعية المعلوماتية السورية

مؤسس ومدير عام مؤسسة أوركيش الأدبية الإلكترونية سابقاً

باحث في الأدب الصوفي

بعض الكتب والمؤلفات والأبحاث:

**********************************

لدي قيد التجهيز والنشر كل من: 

كتاب الرسالة الفادويه في علم التوحيد

بالإضافة لكتابين سيتم الإعلان عنهم لاحقاً ...

لمحة عن حياته:

****************

نسبه:

*****

فادي جميل سيدو، يعود نسبه إلى عائلة تاريخية من محافظة حلب في سوريا. يفخر فادي بنسبه إلى حاتم الطائي، شخصية تاريخية معروفة بكرمه ووفائه. يتميز فادي بتنوع أصول عائلته، حيث يعود جده من جهة الأب للأصول العربية، وجدته من جهة الأب من أصول كردية، بينما جده من جهة الأم من تركيا، وجدته من جهة الأم من أصول أرمنية. هذا التنوع الثقافي والجذور المتعددة يعكس تنوع وثراء تاريخ عائلة فادي.

تراث العائلة يعكس تاريخًا غنيًا من التنوع الثقافي والجذور المتعددة، مما يضيف لشخصية فادي جاذبية وتعقيدًا إلى هويته. يعكس هذا التنوع الثقافي العميق القيم التي يحملها فادي، من التسامح واحترام الثقافات المختلفة، إلى الفخر بالهوية المتنوعة. بفضل هذا التاريخ العائلي الملهم، يستطيع فادي أن يكون جسرًا بين الثقافات والشعوب المختلفة، مما يعكس روح التعايش والتعاون الإيجابي بين البشر.

مولده ونشأته:

***************

المهندس السوري الذي وُلد في مدينة حلب عام 1980 يعتبر شخصية غامضة ومثيرة للاهتمام. حياته تميزت بقربه من الفلسفة الصوفية وبحبه للعزلة والتفكير في الجوانب الروحانية للوجود. يُشتهر هذا المهندس بتأملاته العميقة في الذات والإلهية، وكيفية تأثير ذلك على حياته اليومية وعلاقته بالعالم من حوله.

عزلته في حب الذات الإلهية يعكس رغبته في البحث عن المعنى الحقيقي للحياة والوصول إلى توازن داخلي يجعله متقبلاً لكل ما يحدث. يعتبر هذا المهندس السوري مصدر إلهام للعديد من الناس الذين يسعون لفهم الجوانب الروحانية للوجود وتحقيق التوازن بين العقل والروح. يظل إرثه الفكري والروحي حاضرًا في أفكار الكثيرين حول العالم، ويعتبر قدوة للتفكير العميق والتأمل في الذات والحياة.

في مدينة حلب العريقة، تتلمذ في المرحلة الثانوية على يد خبراء اللغة العربية البارزين، الذين لعبوا دورًا كبيرًا في الحركة الأدبية، سواء في الشعر، القصة، الرواية، أو حتى كتابة المسلسلات التلفزيونية الحلبية التي كانت منتشرة في التلفاز السوري في تلك الحقبة، ومن الأمثلة على ذلك باب المقام. خلال سنوات دراسته الجامعية، تعرف سيدو على النخبة الثقافية وأقام علاقات وثيقة مع أبرز الشخصيات الأدبية و الصوفية  في حلب، المدينة الشهيرة بفنها وطربها الأصيل. طوال هذه الفترة، كان يستمع ويشارك في جميع المناقشات مع النخب المثقفة التي كانت تجري في مقهى بارون الشهير بحلب.

وما أن بدأت المقتلة السورية والحرب الظالمة في بلده سورية، اضطر لمغادرة حلب متوجهاً إلى لبنان بداية التي سكنها لمدة عام ونصف.

بدأ فادي بالتفكير مجدداً في الكتابة، ولكن واجه تحديات كبيرة نتيجة الظروف المحيطة التي حالت دون تحقيق هذا الهدف. كان ضغط العمل الشديد مع المنظمات الإنسانية سبباً رئيسياً في عدم تحقيق تلك الطموحات. على الرغم من ذلك، يتطلع فادي للفرصة التي تمكنه من التفرغ للعمل الإنساني الذي يعتبره هدفاً مهماً و قيمة حقيقية له.

في ألمانيا، يمكن أن تشكل الحياة فرصة لبداية جديدة وإعادة بناء الذات، وهذا بالضبط ما فعله فادي سيدو بعد أن اعتزل حياته السابقة في سوريا وبدأ رحلة جديدة. بدأ سيدو من تحت الصفر، تعلم اللغة الألمانية واجتهد في دراسة اختصاص الهندسة المعلوماتية. بفضل جهوده وإصراره، نجح في الحصول على إقامة دائمة في ألمانيا، وهذا يعكس التحديات التي تواجهها الأفراد الذين يسعون لبناء مستقبل جديد في بلد آخر. تلك القصة تبرز قوة الإرادة والتحديات التي يمكن تحقيقها من خلال العمل الجاد والتفاني.

في عصر الشباب، يبدأ الإنسان رحلته في البحث عن الحقيقة والروحانية، وهذا ما فعله فادي بتصوفه. يرتبط فادي بتقاليد التصوف والفكر الديني، و سعى لتحقيق النضج الروحي من خلال دراسة نهج بلاغة العلماء والفلاسفة مثل الإمام علي بن أبي طالب وابن الفارض وجلال الدين الرومي ومحي الدين بن عربي والبسطامي وشمس التبريزي وعمر الخيام. ليتبلور بوجوده في قارة تنعم بالحريات و حرية الرأي و التعبير، مما يساعده على تطوير أفكاره وتصوفه بشكل أمثل ومتقدم.

فادي سيدو يعكس في كتاباته الصوفية وأفكاره الفلسفية تلك الروح الصوفية المشرقة التي تنبعث من خلال تأملاته وتجاربه الروحانية. يعتبر سيدو الصوفية توجهًا دينيًا يهدف إلى تحقيق الوحدة مع الله والتفاعل مع العالم بروح من السلام والمحبة. ومن خلال إعادة إحياء هذه المدرسة بمنظور الأدب العربي المعاصر، يسعى سيدو إلى تأصيل تلك القيم الروحية في الحياة اليومية وترويجها بأسلوب يتوافق مع زماننا الحالي.

من ناحية أخرى، فإن فكرة إطلاق مؤسسة إلكترونية تعكس روح التجديد والابتكار في عالم الثقافة و الفن و الأدب. تُدار هذه المؤسسة من ألمانيا عبر الإنترنت، و هي مؤسسة غير حكومية إنما تتبع مباشرة للمهندس فادي سيدو و مرخصة أصولاً مما يسمح لها بالوصول إلى جمهور عالمي وتبني سياسة نشر وترويج تعزز التبادل الثقافي وتعزز التواصل بين الثقافات المختلفة. تعتبر هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز التفاهم الثقافي وتعزيز العلاقات بين الناس من خلفيات مختلفة في جميع أنحاء العالم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة