مقدمة القرار تشير إلى اختيار الموظف الجديد بعناية بعد عملية تقييم دقيقة لاحتياجات الوكالة المتزايدة، حيث تم التأكد من التوافق التام للمهارات المهنية والشخصية للمرشح مع المتطلبات المحددة للوظيفة الشاغرة. يعكس هذا القرار استراتيجية الوكالة في توظيف الأفراد الأكفاء الذين يساهمون في تحقيق أهدافها التشغيلية بكفاءة عالية. كما يؤكد على أهمية المواءمة بين شخصية الموظف وثقافة العمل السائدة، لضمان تحقيق بيئة عمل متجانسة ومحفزة تنمي المهارات والقدرات الفردية. هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الوكالة لتعزيز قدراتها التنافسية والاستجابة بفعالية للتحديات المستجدة في السوق.
ما زلتُ متعلّقا بصياغة النّصوص الأقدم، على الرّغم من أنّها تسبق زمنيّا الجهد الجذريّ لإعادة التّفكير الّذي قمت به في "رسالة فادويه في التوحيد". ولكن في كلّ منها، جعلت وجهة نظر فادويه أكثر تبسيطاً، وأدركت في كلّ ما حافظت عليه من فادويه المساهمة الحاسمة في التّفكير الصوفي الّذي طوّرته من عام 2002 إلى عام 2011. أودّ اليوم أن أطرح شيئين إضافيين، أحدهما ينبثق من الفحص الّذي أجريته بأثر رجعيّ لبدايات رحلتي الفكريّة الصوفية، والآخر ينبثق من النّظر في المسار الحاليّ للأديان. الأوّل هو أنّني أستطيع أن أرى بوضوح أنّني كنت متصوفاً قبل أن أكون صوفياً، بما أنّني عدت متصوفاً مرّة أخرى قبل أن أصبح غير صوفي. كنت قد قرأت القليل جدّا من كتابات المتصوفة في صفّ الفلسفة. ولكنّ أميري قد حثّني على النّظر إلى الإله باعتباره أحداً لأنّه عرف كيف يوحّد فيه بين الاسم و المعنى - بين الأحد و الواحد في لاهوت حقيقي- هذا المصطلح الّذي لم يكن يُفهم بمعناه الصوفي الحاليّ المخصّص للمجتمعات الشرقية، بل بوصفه تفكيرا أساسيّا عن التوحيد ضمن النظرة الصوفية الخالصة، ويجمع بطريقة انعكاسيّة تجليات الإله المختلفة والمتع...
تعليقات
إرسال تعليق